7‏/12‏/2013

صحوُ الإغفاءة

صحيح.
أفكر بك الآن وأتألم
مُكْتَنِفاً ذاتي حتّى أقصَاها 
لائذاً مني بي، وبالسرير من نظراتك التي سكنت تفاصيل الغرفة

لكني... سأغفو عما قليل. سوف أغفو فأستفيق مُشرعا نوافذَ الغرفةِ.. وقد نسيتك تماماً. 

سوف أغفو عمّا قليل.. فأستفيق
.
أنتظر أن أغفو لأشرِعَ النوافذَ
 .
أنتظرُ أن أغفو.. فأنساك.
.
.
أنتظرْ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق