28‏/7‏/2013

النادلة حينما تفرغ الطاولة

قلبي يؤلمني،
بانتظار رسالة الإس ام إس لهذا الصّباح التي لن أرد عليها مع سبق الإصرار وسبق الجرح.

حزينٌ لأني في زيارتك القادمة إلي،  سأرفض الجلوس إلى جانبك والاستماع إلى دقّات قلبك، وسأتعمد عدم إفساد تسريحة شعرك. وحزينٌ لأني سوف أنظر في عينيك وأخبرك كذباً أنّي أريد لكل شيء أن ينتهي فوراً وسأخفي بقوّة روحي التي تعرّت فتعطّرت بالكاز ثم أشعلت نفسها، وسوف أتستر على أم كلثومي التي تعجّ في شراييني وعلى منديلها الذي سال من قلبي مضمّخاً بمشاعري إلى أسفل التخت.

*

سيظلّ فنجاني الإسبرسو وحيدين على الطاولة وممتلئين بالحكاية  حين يفرغ مقعدانا فأشرع قلبي للزمان الذي سينهش أسراب الحمامات التي ربيتها فيه

لأطلقها إليك.



هناك تعليق واحد: