19‏/7‏/2013

الليل الذي تركته معي.

صوت الرنّة يُرعش جسدي
 يقفز مني الجوّال وأقبضُهُ 
أتفحص شاشتَهُ ..أمرر يدي على جسدهْ..  على وجههْ:

أتلمّس اسمك.

*

أكتب اسمك على زجاج الحمّام وأحاصرك برذاذه فتضحك معي،
خلف الزجاج عالمٌ متوحّش يتفرّس بضحكتنا.

*

عندما لمست يدك يدي ثم تشابكتا فنام وجهي على صدرك، 
...............................
كان الفيلم لا زال يشاهدُنا..

*

متى ينقضي هذا الليل الذي أبقيته معي بعد أن انتهى الفيلم ونفذت علبة الشوكولاطة.. 
..............................
فأسمع منك صباح الخير؟

*

أنام على أحلامي الصغيرة كأن يحترق العالم 
وأصحو على فكرةٍ أكبر 
كأن ألقاك اليوم.




هناك 6 تعليقات:

  1. ما أجملك ! كطفلٍ لم يزل مذاق الحلوى في فمه فراحَ يلعق آخر ما تبقى من فتاتها ليسالذ بها !

    ردحذف

  2. ما أجملك ! كطفلٍ لم يزل مذاق الحلوى في فمه فراحَ يلعق آخر ما تبقى من فتاتها ليستلذ بها !

    ردحذف
  3. رائعه جداً :)

    ردحذف
  4. رائع كعادتك ؛)

    ردحذف
  5. اموت واعرف اشي واحد بس.. الكاف في نهايات الكلمات، عليها فتحة ولا كسرة.. عشان الواحد ما يبنيش لنفسه اوهام ويخيب امله بعدين...
    او اقلك........،، مرات عدم اليقين احلى من اليقين.

    ردحذف
  6. ماشالله يا محمود بتخلينا نعيش رومانسية اللحظة يسعد قلبك وقلب مين سكن قلبك

    ردحذف